19 أغسطس, 2010

قصيدة عائض القرني في هجاء غازي القصيبي



يا لائماً في الحب حكم قضاتـِـهِ * * * اقرأ معاني الهجر في عبراتـِـهِ
متنبئ الأبيات جاءك شاعراً * * * والمعجزات السحر في أبياته
ما كنت شاعر سيف دولة جلق * * * بل شاعر الإسلام في طلعاته
هذا زهيرك لا زهير مزينة * * * وافاك لا هرماً على علاته
دعه وحولياته ثم استمع * * * لزهير عصرك حسن ليلياته
أمهرتها دمع العيون وصغتها * * * دراً تخال البدر في حباته
وفطمت مدحي عن مديح معاشر * * * أوصافهم عار على أبياته
أسيافهم يوم اللقاء طنابر * * * قزم سماع العود من عاداته
دعهم وذكرني الرسول محمداً * * * صلى عليه الله خير صلاته
من أطلق الإنسان من أغلاله * * * حراً وشاد المجد من لبناته
في الغار يسكن والقلوب محله * * * أكرم به والنور ملء عباته
وأتيت يا غازي القصيبي غاضباً * * * للدين تظهر في صفوف حماته
تفتي كأنك مالك في طيبة * * * عجباً وأنت نزار في باراته
أشياخه شقر الجباه : بدنفر * * * هنري ، كسنجر خير مروياته
من رفعة المحجوب يروي متنه * * * وسعاد ذات الخال من خالاته
هذي الدواوين التي أمليتها * * * فيها زعاف السم من حياته
وزعمت أنك شدت ألفي مصنع * * * صنع البلوت أردت في سهراته
وتقول إنك قد بنيت معاهدا * * * صرح الإدارة يا كبير بناته
عيرتنا أنا نطوف لشهرة * * * أتريد أنت الفوز في جناته

ألحقتنا نهج الخميني ظالماً * * * كلا فما كنا مع راياته
نحن الذين يحاربون ظلاله * * * دجال زور أنت من آياته
كنا نندد بالخميني جهرة * * * ونحذر الأجيال من ورطاته
في حين كنت على الموسيقى والها * * * تحسو رحيق الحب في كاساته
شنعت جهراً يا أبا يارا ولم * * * تنصف ودست الشرع في عرصاته
يا شاطراً أكل الذكاء دماغه * * * هلا زجرت العقل عن زلاته
شبهتنا ظلماً بصدام الردى * * * أنت الذي شابهت بعض صفاته
لم نرض دعوته ولا أفعاله * * * نسفت قبائلنا ضلوع رفاته
حمالة الرشاش نحن بواسلا * * * يا حامل الغليون فوق شفاته
أبناؤنا يا ذاك في الخفجي غدوا * * * كالأسد والباغي على كياته
وبقيت تقبع في المنامة باكيا * * * من ضربة الأسكود في هزاته
وزعمت أنك مخلصاً متفانيا * * * فعلام تــُـعزل يا عدو حياته
فاشكر لمن منحوك منصب دولة * * * واعلم بأن الفضل من ساداته
واحذر بأن تخطي فتعزل ثانيا * * * إن الطلاق يخاف عند بتاته
لك قد تركنا كل مال وافر * * * فاجمع كنوز الشعب من ثرواته
خذ ما أردت من المناصب دوننا * * * الله يكرمنا بفيض هباته
ونقدت سلمانا وناصر طاعنا * * * في الدين كي تلغي جهود دعاته
هم ألزموك لوازما شرعية * * * بل ألجموك الحق في طياته
هل أنت أعرف منهمُ بشريعة * * * بـُـليت بغزو أنت من أدواته
أم أنت في الإسلام عدل ناصح * * * كم من دعي جار في دعواته
أرنا مؤلفك الذي صنفته * * * غضباً لدين الله دون عداته
قسماً رأينا جل ما سطرته * * * فإذا العمالة ثـَـم في قسماته
أفتاك شيخ الجيل فيما قلته * * * لما وصفت الشرق في ظلماته
وهناك أربعةٌ ردود فذة * * * وغداً سينشرها بكاء نعاته
لمحمد بن سعيد من أم القرى * * * وابن الزعير تذوب من وقفاته
وكذا سمير المالكي موفقا * * * ووليد يبدو نور إشراقاته
لم ننـتصر إلا لدين محمد * * * نحن الفداء له بصف كماته

أعراضنا بذلت لحرمة عرضه * * * ودماؤنا تجري على ومضاته
ناديت عشماوينا مستنجدا * * * متلهفاً لسماع حولياته
أنجد أخاك بلمعة من شعركم * * * ليظل حامي الجبت في سكراته
والله ينصرنا ويرفع ذكرنا * * * وينكس المعتوه في حسراته

13 أغسطس, 2010

نص أرجوزة أبي العتاهية الزهدية ذات الأمثال... ويليها رابط تحميلها أو استماعها


أرجوزة أبي العتاهية الزهدية

[][]

قال رحمه الله
: 

1. 
الحَمــــدُ لِلَّهِ عَلى تَقديــــــــــــــــــــــــــرِهِ
وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمـــــــــــــــــــورِهِ
2.
 
الحَمدُ لِلَّهِ بِحُســــنِ صُنعِـــــــــــــــــــــهِ
شُكـــــــــــــــــــراً عَلى إِعطائِهِ وَمنْعِهِ
3.
 
يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُــــــــــــــــــرُه
وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِـــــــــــــــرُه

4.
 خَوَّفَ مَن يَجهَــــلُ مِن عِقابِــــــــــــــــهِ
وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِـــــــــــــــــــــــــــهِ
5
. وَأَنجَدَ الحُجَّــــةَ بِالإِرســـــــــــــــــــــالِ
إِلَيهِمُ في الأَزمُــــــــــــــــــــــــــنِ الخَوالي [1]
6
. نََسْتََعصـــِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصـــــــــــــــم
***
قَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِــــــــــــــم
7.
 
فَضَّلَنا بِالعَقــــــــــلِ وَالتَدبــــــــــــــــــــــيرِ
***
وَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمـــــــــــــــــــــــورِ
8.
 
يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَــــــــــــدائِدِ
***
وَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامــــــــــــــــــِدِ
9.
 أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيـــــــــــــــــــــــقُ
***
وَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقــــــــــــــــيقُ
10.
 
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القـــــــــــــوتُ
***
ما أَكثَرَ القـــــــــــــــــــــوتَ لِمَن يَموتُ
11.
 إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيــــــــــكا
***
فَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيــــــــــــــــــكا
12.
 الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفـــــــــــــافا
***
مَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافـــــــــــــــــــــــا
13.
 إِنَّ القَليلِ بِالقَليـــــــــــــــــــــلِ يَكثُرُ
***
إِنَّ الصَفـــــــــــــــــــــاءَ بِالقَذى لَيَكدُر [2]
14.
 يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهــــــــــدِهِ
***
قَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمــــــــــــــــــــــدِهِ
15.
 مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَـــــــا
***
لا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكــــــــــــــــــــــــــــا
16.
 العَنْزُ لاَ يَسْمَــــــــــــــــنُ ِإلَّا بعَِلَفْ
***
لا يَسْمــــــــــــــــــــَنُ العنزُ بقِوَْلٍ بِلَطَفْ
17.
 اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمـــــــــــــري
***
بِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقــــــــــــــــــــــــــــــري
18.
 لَن تُصلِحَ الناسَ وَأَنتَ فاسِـــــــدُ
***
هَيهاتَ ما أَبعَدَ ما تُكابِـــــــــــــــــــــــدُ [3]
19.
 التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنهــــــــــــــــــا
***
لَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنهــــــــــــــــــــــــــــــا
20.
 لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَــــــــــــــــم
***
ما أَطوَلَ اللَيــــــــــــــــلَ عَلى مَن لَم يَنَم
21.
 مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتـــــــــــــــيرُ
***
فَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيــــــــــــــــــــــــــر [4]
22.
 إِنْ اخْتَفَى مَا فِي الزَمـــــَانِ الآتِي
***
فَقِسْ عَلَى المَاضِي مِنَ الأَوْقَـــــــــاتِ
23.
 مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكــــــــــــا
***
مُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكــــــــــــــــــــــــا [5]
24.
 يُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُـــــــــــــهُ
***
[
قَد يوهِنُ ] الرَأيَ الأَصيــــلَ شَكُّهُ [6]
25.
 لِكُلِّ قَلبٍ أَمَــــــــــلٌ يُقَلِّبُـــــــــــــــه
***
يَصدُقُهُ طَــــــوراً وَطَــــــــــــوراً يَكذِبُه
26.
 المَكرُ وَالخِبُّ أَداةُ الغــــــــــــــادِرِ
***
وَالكَذِبُ المَحضُ سِلاحُ الفاجــــــــــِر [7]
27.
 لَم يَصْفُ لِلمَرءِ صــــَديقٌ يَمذُقُه
***
لَيسَ صَـــــــديقُ المَرءِ مَن لا يَصدُقُه [8]
28.
 مَعــــــــــروفُ مَن مَنَّ بِهِ خِــداجُ
***
ما طــــــــــــابَ عَذبٌ شابَهَ عَجاج ُ[9]
29.
 سَامِحْ إذاُسمت ولا تخش الغبن
***
لَم يَغْلُ شَيْ ءٌ هُوَ مَوْجُودُ الثَّمَـــــــنْ [10]
30.
 مَنْ عَاشَ لم يَخْلُ مِنْ الُمصِيبِــــــــــة
***
وَقَلَّ مَا يَنْفَكُّ عَنْ عَجِيــــــــــــــــبَة
31.
 َيا طَالِبَ الدُّنْيَا بِدُنْيَا الِهــــــــــــمَّة
***
أَيْنَ طَلَبْـــتَ الَّلهَ كَانَ َثمـَّـــــــــــــــــــة [11]
32.
 يُوسِعُ الضِّيقَ الرِّضَــــــــا بِالضِّيقِ
***
وَإنَّمَا الرُّشــْــــــــــــــــدُ مِنَ التَّوْفــِــــيقِ
33.
 أَسْتودِعُ اللهَّ أمُورِي كلُهَّـــَــــــــــــــا
***
إِنْ لم يكن رَبِّي لَهَا فمــــن لــــَــــــــــــــهَا
34.
 ماَ أبَْعَدَ الشَّيْءَ إِذَا الشَيْءُ فُقِــدْ
***
مَا أَقْرَبَ الشَّيْ ءَ إِذَا الشَّيْ ءُ وُجِــــدْ
35.
 يَعِيـــــــــــــــــشُ حَيٌّ بِتُرَاثِ مَيْتِ
***
يَعْمُرُ بَيْتٌ بِخَــــــــــــــــــــــرَابِ بَيْتِ [12]
36.
 صُلْحُ قَرِينِ السُّوءِ لِلْقَـــــــــــــــرِينِ
***
كَمِثْلِ صُلْحِ اللَّحْمِ وَالسِّكـِــــــــــــــــيِن
37.
 مَا عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقــــــــــــــــــاؤُهُ
***
نَغَّصَ عَيشاً طَيِّباً فَنـــــــــــــــــــــــاؤُه [13]
38.
 إِنّا لَنَفنى نَفَساً وَطَرفــــــــــــــــــــا
***
[
لَم ] [14]يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفــــــــــا[15]
39.
 وَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهــــــــــــــــــــِرُ
***
في ســــــــــــــاعَةِ العَدلِ يَموتُ الفاجِرُ
40.
 عَلِمتَ يا مُجاشِــــــــعُ بنَ مَسعَدَة
***
أَنَّ الشَبــــــــــــــــابَ وَالفَراغَ وَالجِدَة [16]
41.
 *مَفسَدَةٌ [ لِلمَـــــــــرء ]ِ أَيُّ مَفسدَة [17]*
42.
 [ يا لِلشَبابِ المَرِح ] التَصابي [18]
***
رَوائِحُ الجَنَّةِ في الشَبـــــــــــــــــاب [19]ِ
43.
 اصْحَبْ ذَوِي الفَضْلِ وأَهْلَ الدِّينِ
***
فَالَمرْءُ مَنْسُوبٌ إِلَى القَرِيــــــــــــــــنِ
44.
 إِيَّاكَ والغَيْبَة وَالنَّمِيمَــــــــــــــــــــــة
***
فَإِنَّهَا مَنْزِلة ذَمِيمَــــــــــــــــــــــــــــــــة [20]
45.
 لَا تهبن ِفي الأُمُورِ فرطَـــــــــــــــــا
***
لاَ تَسْـــــــــــــأَلَن إِنْ سَأَلْتَ شَططاًَ[21]
46.
 * وَكُنْ مِنَ النَّــــــــــاسَ جَمِيعاً وَسَـــــــطاً [22]*
47.
 لَيسَ عَلى ذي النُصحِ إِلّا الجَهدُ
***
الشَيبُ زَرعٌ حــــــــــــانَ مِنهُ الحَصدُ
48.
 *الغَدرُ نَحسٌ وَالوَفـــــــــــــــــــــاءُ سَعــدُ*
49.
 هِيَ المَقاديرُ فَلُمني أَو فَـــــــــــذَر
***
تَجري المَقاديرُ عَلى غَرزِ الإِبَـــــــــر [23]
50.
 *إِن كُنتُ أَخطَأتُ فَما أَخطأ القــــــــــَدَر*
51.
 إِنَّ الفَســــــــــادَ [ بَعدَهُ ] الصَلاحُ
***
يا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المـــــــــــــــــــــــــِزاحُ [24]
52.
 [ ما ] تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيـــبُ
***
إِلّا لِأَمرٍ شَأنُهُ عَجيـــــــــــــــــــــــــبُ [25]
53.
 لِكُلِّ شَيءٍ مَعــدِنٌ وَجَوهــــــــَرُ
***
وَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبــــــــــــــــــــــــَرُ
54.
 وَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَـــــــــــــرِه 
***
أَصغَرُهُ مُتَّصِـــلٌ بِأَكبَـــــــــــــــــــــــــــرِه
55.
 مَن لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَـــــــــــزِج
***
وَساوِسٍ في الصَدرِ [ مِنكَ ] تَعتَلِج [26]
56.
 مَنْ لَكَ بِالمَحْضِ وَلَيْــــــسَ مَحْضُ
***
َيخْبُثُ بَعْضٌ وَيَطِيـــــــــــــــبُ بَعْضُ
57.
 لِكُلِّ إِنســـــانٍ طَبيــــــــــــــــــــعَتانِ
***
خَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضـــــــــــــــــــــِدّانِ
58.
 إِنَّكَ لَو تَستَنشـِقُ الشَحيــــــــــــحا
***
وَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ رِيـــــــــــــــــحاً
59.
 عَجِبتُ لَمّا [ ضَبَّني ] السُكـــوتُ
***
حَتّى كَأَنّي حائِرٌ مَبهــــــــــــــــــوتُ [27]
60.
 كَذا قَضـــى اللَهُ فَكَيفَ أَصنَــــــعُ
***
وَالصَمتُ إِن ضــــــــاقَ الكَلامُ أَوسَعُ
61.
 نَعـــــــــــــــــــــوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَيطانِ
***
ما أَولَعَ الشَيطانَ بِالإِنســــــــــــــــــــــانِ
62.
 خَيرُ الأُمـــــــــــــورِ خَيرُها عَواقِبا
***
مَن يُرِدِ اللَهُ يَجِد مَذاهــــــــــــــــــــــــِبا
63.
 الـجــــــــــــــــودُ مِمّا يُثبِتُ المَحَبَّةَ
***
وَالبُخلُ مِمّا يُثبِتُ المَسَبَّــــــــــــــــــه [28]
64.
 لِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتــــــــــــــــــوبُ
***
وَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلــــــــــــــــــــــوبُ
65.
 لِكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ وَعاقِبــــــــــــــَه
***
وَكُلُّها آتِيَةٌ وَذاهِبَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
66.
 يا عَجَباً مِمَّن يُحِبُّ الدُنيـــــــــــــــا
***
وَلَيسَ لِلدُنيـــــــــــــا عَلَيهِ بُقيـــــــــــا [29]
67.
 الصِدقُ وَالبِرُّ هُمـــــــــــا الوِقـــــاءُ
***
يَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَمــــــــــــــــــــــاءُ
68.
 وَكُلُّ قَرنٍ فَلَــهُ زَمـــــــــــــــــــــــــانُ
***
وَلَم يَدُم مُلكٌ وَلا سُلطــــــــــــــــــــانُ
69.
 ما أَسرَعَ المَوتَ وَإِن طالَ العُمــُر
***
وَرُبَّما كانَ قَليــــــلاً فَكـــــــــــــــــدُر 
70.
 مَسَرَّةُ الدُنيا إِلى تَنغيــــــــــــــــصِ
***
وَرُبَّما أَكَدت يَدُ الحَريــــــــــــــــــــص[30]
71.
 ما هِيَ إِلّا دُوَلٌ بَعـــــــــــدَ دُوَل
***
تَجري بِأَسبـــــــــــــــــابٍ تَأَتّى وَعِلَل
72.
 ما قَلَبَ القَلبَ كَتَقليــــــبِ الأَمَل
***
لِلقَلبِ وَالآمــــــــــــــالِ حَلٌّ وَرَحَل [31]
73.
 وَكـــــــــــــــــــــــُلُّ خَيرٍ تَبَعٌ لِلعَقلِ
***
وَكُــــــــــــــــــــــــــــــــلُّ شَرٍّ تَبَعٌ لِلجَهلِ
74.
 لِكُلِّ نَفسٍ هِمَمٌ وَنَجـــــــــــــــوى
***
لا كَرَمٌ يُعرَفُ إِلّا التَقـــــــــــــــــــــــــوى
75.
 لِيَجهَدِ المَرءُ فَما يَعـــــــدو القَدَر
***
وَرُبَّما قـــــــــــــــادَ إِلى الحَيْنِ الحََذَر[32]
76.
 ما صاحِبُ الدُنيا بِمُستَريــــــحٍ
***
وَالداءُ داءُ النَهِم الشَحيــــــــــــــــح [33]
77.
 لَم نَرَ شَيئاً يَعدِلُ السَلامَـــــــــــه
***
لا خَيرَ فيما يُعقِبُ النَدامـــــــــــــــــَه
78.
 بِحَسبِكَ اللَهُ فَما يَقضــــي يَكُن
***
وَما يُهَوِّنهُ مِنَ الأَمــــــــــــــــــــــــرِ يَهُن
79.
 كَم مِن نَقِيِّ الثَوبِ ذي قَلبٍ دَنِس
***
الُمــــــــــوحِشُ الباطِلِ وَالحَقُّ أَنِس [34]
80.
 تَحَرَّ فيما تَطلُبُ البَلاغـــــــــــــــا
***
وَاِغتَنِمِ الصِحَّةَ وَالفَراغـــــــــــــــــا [35]
81.
 المَرءُ يَبغي كُلَّ مَن يَبغيـــــــــــــــهِ
***
وَكــــــــــــــــُلُّ ذي رِزقٍ سَيَستَوفيـــــــهِ
82.
 في كُلِّ شَيءٍ عَجَبٌ مِنَ العَجَب
***
وَكُــــــــــــــلُّ شَيءٍ فَبِوَقتٍ وَسَبَب
83.
 الحَقُّ ما كانَ أَحَقُّ مـــــــــــا اِتُّبِع
***
وَرُبَّما لَجَّ لَجـــــــــــــــــــــوجٌ فَرَجَع[36]
84.
 الأَمرُ قَد يَحدُثُ بَعــــــــدَ الأَمرِ
***
كُلُّ اِمرِئٍ يَجـــــــــــري وَلَيسَ يَدري
85.
 دُنيايَ يا دُنيايَ غــــــُرّي غَيري
***
إِنّي مِنَ اللَــــــــــــــهَ بِكُـــــــــــــــلِّ خَيرِ
86.
 لِكُلِّ نَفسٍ صِبغَةٌ وَشيــــــــــمَه
***
وَلَن تَرى... عَزيمَـــــــــــــــــــــــــه
87.
 لا تَترُكِ المَعـــــــــروفَ حَيثُ كُنتا
***
وَاِعــــــــــــــزِم عَلى الخَيرِ وَإِن جَبُنتا
88.
 الحَمـــــــــــــــــــدُ لِلَّهِ كَثيراً شُكرا
***
اللَهُ أَعـــــــــــــلى وَأَعَــــــــــــــــــزُّ أَمرا
89.
 لاَبُدَّ ِممَّا لَيْسَ مِنْهُ بُــــــــــــــــــــــدُّ
***
والغَيُّ لاَ يَنْزِلُ حَيْثُ الرُّشْــــــــــــــــــدُ
90.
 ما شـــــــــــاءَ رَبّي أَن يَكونَ كانا
***
وَالمَرءُ يــــــــــــــُردي نَفســَهُ أَحيانا[37]
91.
 كُلُّ اِجتِماعٍ فَإِلى اِفتِــــــــــــــراقِ
***
وَالدَهرُ ذو فَتحٍ وَذو إِغـــــــــــلاقِ
92.
 كُلٌّ يُنـــــــــــاغي نَفسَهُ بِهاجِسِ
***
[
تَعلُّقٌ ] مِن عُلَقِ الوَســـــــــــاوِس ِ[38]
93.
 نَستَــــــــــــــــوفِقُ اللَهَ لِما نُحِبُّ
***
ما أَقبَحَ الشَيخَ الكَبيرَ يَصبـــــــــــو [39]
94.
 في كُلِّ رَأسٍ نَزوَةٌ وَطَربَـــــــــــــة
***
رُبَّ رِضىً أَفضـــــــــــَلُ مِنهُ غَضبَة [40]
95.
 *كَم غَضبَةٍ طابَت بِها المَغَبَّــــــــــــــــة *[41]
96.
 يا عاشِقَ الدُنيــــــــــا تَسَلَّ عَنها
***
وَيلي عَلى الدُنيـــــــــــا وَوَيلي مِنها [42]
97.
 ما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيـــــــّامِ
***
وَأَسرَعَ الأَيّـــــــــــــــــــــــامَ في الأَعوامِ
98.
 لِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِــــــــــــــدِّ
***
وَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعــــــــــــــــــــــــِدِّ
99.
 هَل أُذُنٌ تَسمَعُ مـــــــــــــا تسمـــع
***
قَوارِعُ الدَهـــــــــــــــــــــــرِ الَّتي تُقَرِّع ُ [43]
100.
 ما طابَ فَرعٌ لاَ يَطيــــــــبُ أَصلُهُ
***
اِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيــــــــــــــــــــمِ فِعلُهُ
101.
 اِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخـــــــــــي
***
ما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخــــــــــــــــي
102.
 الحَمدُ لِلَّهِ الكَثيــــــــــــــــرِ خَيرُهُ
***
لَم يَسَعِ الخَلقَ جَميـــــــــــــــــــعاً غَيرُهُ
103.
 مَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوى
***
الدَهــــــــــــرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوى [44]
104.
 لَم نَرَ مَن دامَ لَهُ ســــــــــــــــــــــُرورُ
***
وَصاحِبُ الدُنيــــــــــــــــــا بِها مَغرورُ
105.
 نَعــــــــــــــــــــــوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقـــاءِ
***
ما أَطمَعَ الإِنســــــــــــــــــــــانَ في البَقاءِ
106.
 لَم يَخلُ مِن حُسنِ يَـــــــدٍ مَكانُهُ
***
وَالمَرءُ لَم يُسلِمَهُ إِحســـــــــــــــــانُهُ [45]
107.
 مَن يَأمَنُ المَـــــــــوتَ وَلَيسَ يُؤْمَنُ
***
نَحنُ لَهُ في كُلِّ يَـــــــــــــــــــــومٍ نُؤذَنُ [46]
108.
 يا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِه
***
كَـــــــــــــــــــــم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِه
109.
 اِستَغنِ بِاللَـــــــــــــــــــهِ تَكُن غَنِيّاً
***
اِرضَ عَنِ اللَـــــــــــــــــــــهِ تَعِش رَضِيّا
110.
 يا رَبِّ إِنّا بِكَ يا عَظيـــــــــــــــــمُ
***
إِنَّكَ أَنتَ الواسِعُ الحَكيـــــــــــــــــــــــمُ
111.
 يَكونُ ما لا بُدَّ أَن يَكونـــــــــــــــــــا
***
وَكُلُّ راجٍ رَجَّمَ الظُنونـــــــــــــــــــــــــــا [47]
112.
 سُبحــــانَ مَن لا يَنقَضي عَجَائِبُه
***
سُبحــــــــــــــــانَ مَن لا يَخيبُ طالِبُه
113.
 لَم يَعـــــدَمِ اللَهُ وَلِلَّهِ القِــــــــــــــــدَم
***
وَالســـــــــــــــــــــــابِقُ اللَهُ إِلى كُلِّ كَرَم
114.
 ما كُلُّ شَيءٍ يُبتَغى يُنــــــــــــــالُ
***
وَطَالِــــــــــــبُ الحَقِّ لَهُ مَقـــــــــــالُ
115.
 أَفَلحَ مَن كانَ لَـــــــــــــــــــــهُ تَفَكُّرُ
***
ما كُلُّ ذي عَيشٍ يـــــــــــــَرى ما يُبصِرُ
116.
 وَكُلُّ نَفسٍ فَلَـــــــــــــــــــــها تَعَلُّلُ
***
وَإِنَّما النَفسُ عَلى مــــــــــــا تُحمَل [48]
117.
 وَعادَةُ الشَرِّ فَشَرُّ عـــــــــــــادَة
***
وَالمَرءُ بَينَ النَقصِ وَالزِيــــــــــــــــــــادَة
118.
 لِكُــــــــــــــــــلِّ ناعٍ ذاتَ يَومٍ ناعِ
***
وَإِنَّما النَعيُ بِقَدرِ النــــــــــــــــاعي [49]
119.
 *وَكُلُّ نَفسٍ فَلَهـــــــــــــــــــــــــا دَواعِ *
120.
 ما أَكرَهَ الإِنســـــــــــــانَ لِلتَفَضُّلِ
***
وَإِنَّمـــــــــــــــــــــــا الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِ
121.
 رَبِّ لَكَ الحَمــــــــدُ وَأَنتَ أَهلُهُ
***
مَن لَزِمَ التَقـــــــــــــــــــــــوى أَنارَ عَقلُهُ
122.
 ما غــــــــــــــايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه
***
تَبـــــــــــــــــــــــارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّه [50]
123.
 يا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهـــــــــــــــــــارِ
***
لا بَل لِساعاتِهِما القِصــــــــــــــــــــــارِ
124.
 ما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُــــــــــــــرونِ
***
كَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خـــــــــــــَؤونِ [51]
125.
 يا رُبَّ حُلوٍ سَيَعــــــــــــــودُ سُمّا
***
وَرُبَّ حَمدٍ سَيَعــــــــــــــــــــــودُ ذَمّا
126.
 وَرُبَّ سِلمٍ سَيَعــــــــــــودُ حَربا
***
وَرُبَّ إِحسانٍ يَعــــــــــــــــــــودُ ذَنبا
127.
 المــــــــــــــــَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُ
***
كَم ذائِقٍ لِلمَــــــــــــــــــــوتِ لاهٍ عَنهُ
128.
 ما أَسرَعَ البَغيَ لِكُلِّ بـــــــــــــــاغِ
***
وَرُبَّ ذي بَغيٍ مِنَ الفـــــــــــــــــــَراغِ
129.
 لِكُلِّ جَنبٍ ذاتَ يَومٍ مَصـــــــْرَعْ
***
وَالحَقُّ ذو نـــورٍ عَلَيهِ يَســــــــــــــــطَعْ
130.
 لا تَطلُبُ المَعـــــروفَ إِلّا مِن أَخِ
***
يَسومُكَ الوِدَّ بِهِ ســــــــــــــَومَ السَخي
131.
 *الزُهدُ في الدُنيـــا هُوَ العَيشُ الرَخي*
132.
 يا رُبَّ شُؤمٍ صـــــــــــــارَ لِلبَخيلِ
***
أَكْرِم بِأَهلِ العِلـــــمِ بِالجَميـــــــــــــــــــــلِ
133.
 مَن كانَ في الدُنيــــــــــــا لَهُ زَهادَة
***
فَعِندَها طابَت لَهُ العِبـــــــــــــــــــادَة
134.
 أَصلِح وَمَن يُصلِح فَمـــاذا يَربَحْ
***
وَالشَيءُ لا يَصلُحُ إِن لَــــــــــــــم يُصلَحْ
135.
 كُلُّ جَديـــــــــــــدٍ سَيَعودُ مُخلِقاً
***
وَمَن أَصــــــــــابَ مَرَفِقــــــــــــــــــــــــا
136.
 ما اِنتَفَعَ المَـــــــــــــــــرءُ بِمِثلِ عَقلِه
***
وَخَيرُ ذُخــــــــــــرِ المَرءِ حَسنُ فِعلِه [52]
137.
 لَم يَزَلِ اللَهُ عَلَينا مُنعِمـــــــــــــــا
***
وَمَن طَغى عاشَ فَقيـــــــــــــراً مُعدَما
138.
 اليُبسُ وَالبَأسِ لِأَهلِ البــــــــاسِ
***
وَسادَةُ النــــــــــــــــــــاسِ خِيارُ الناسِ
139.
 أَيُّ بِناءٍ لَيسَ لِلخَـــــــــــــــــــرابِ
***
وَأَيُّ آتٍ لَيسَ لِلذَهـــــــــــــــــــــــــابِ
140.
 كَأَنَّ شَيئاً لَم يَكُن إِذا اِنقَــــــضى
***
وَما مَضى مِمّا مَضــــى فَقَد مَضى
141.
 ما أَزيَنَ العَقلَ لِكُلِّ عــــــــــــاقِلِ
***
ما أَشيَنَ الجَهلَ لِكُلِّ جاهــــــــــــِلِ [53]
142.
 بُؤسى لِمَن قـــــــــالَ بِما لا يَعلَمُ
***
وَصاحِبُ الحَقِّ فَلَيسَ يَنـــــــــــــــدَمُ
143.
 الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلــــــــــُهُ
***
وَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيـــــــــــــلٍ حَملُهُ
144.
 *وَالحَينُ خَتّـــــــــــالٌ لَطيفٌ خَتلُهُ*[54]
145.
 أَينَ يَفِرُّ المــــــــــــــــــــــَرءُ أَينَ أَينـا
***
كُلُّ جَميــــــــــــــــــــعٍ سَيُلاقي بَينا [55]
146.
 إِلَيكِ يا دُنيــــــــــــــــا إِلَيكِ عَنّي
***
ماذا تُريديــــــــــــــــــــــــنَ تَخَلّي مِنّي
147.
 يا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصـــــــــي
***
هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخــــــــــــــَلاصِ
148.
 نَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقـــــــى
***
كُلٌّ سَيَلقى اللَـــــــــــــــــــــهَ حَقّا حَقّا
149.
 لِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيمـــــــــــــا تَرى
***
وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعــــــلامِ الهُدى [56]
150.
 *يَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيـــــــــــــــهِ الهَوى*
151.
 كَم بارَكَ اللَـــــــــــهُ لِقَلبي فَاِتَّسَع
***
وَاللَـــــــــــــــــــهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع
152.
 لا تُتبِعِ المَعــــــــــــروفَ مِنكَ مِنّا
***
أُخِيَّ أَحسِن بِأَخيــــــــــكَ الظَنّا [57]
153.
 سُبحانَكَ اللَهُــــــــــــمَّ سَلِّم سَلِّمِ
***
وَتَمِّمِ النُعمى عَلَينــــــــــــــــــــــا تَمِّمِ
154.
 طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِ
***
وَمَن كَفـــــــــــــــــــــــاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ
155.
 كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكـــــــــونُ غَيرُها
***
وَسَوفَ يَفنى شَرُّهــــــا وَخَيرُهـــــــــــا
156.
 يا عَجَباً لِلدَهــــــــــــــــرِ في تَقَلُّبِه
***
المــــــــــــــــــــــــَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه
157.
 ما أَعظــــــــــــَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا
***
ما يَغفُلُ المَـــــــــــــــــــــــــوتُ وَإِن غفَلنا
158.
 اِعتَبِرِ اليَـــــــــومَ بِأَمسِ الذاهِبِ
***
وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجـــــــــائِبِ
159.
 تَرى الأُمــــــــــــورَ .......
***
وَاللَـــــــــــــــــــــهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضي
160.
تَبــــــــارَكَ اللَهُ ........
***
يا صاحِبَ التَســــــويفِ ماذا تَنتَظِر
161.
 مــــــَن قَنِعَ...........
***
وَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحــــــــــــــــى
162.
 يا رَبِّ إِنّــــــــــــــــي بِكَ أَنتَ رَبّي
***
وَمِنكَ إِحســـــــــــــــــــانٌ وَمِنّي ذَنبي
163.
 أَستَغفِـــرُ اللَهَ فَنِعمَ القــــــــــــادِرُ
***
اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحــــــــــــــــــــــــــاذِرُ
164.
 حَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتـــــــــــوبُ
***
أَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطـــــــــــــــــوبُ [58]
165.
 ما المُلكُ إِلّا الجـــــــــــــاهُ عِندَ اللَهِ 
***
الجاهُ عِندَ اللَــهِ خَيرُ جـــــــــــــــــــــــــــاهِ
166.
 كأسَ اِمرُؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمــــــــــــــــَوتِ
***
وَكأسَ مَن بــــــــــــــــــــــادَرَ قَبلَ الفَوتِ
167.
 سَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيـــــــــــلُ
***
بَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليـــــــــــــــــــــــــــــلُ
168.
 قَــــد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكي
***
وَالأَخذُ قَد يَجــــــــــري بِمَعنى التَركِ
169.
 ما هِيَ إِلّا الحادِثــــــــــــاتُ حَتّى
***
تَترُكَ أَهـــــــــــــــــــــــلَ الأَرضِ بَتّا بَتّا [59]
170.
 لا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحــــــــــــــــَوادِثِ
***
تَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحـــــــــــــــــــــادِثِ
171.
 لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشَ أَهْلِ الآخِـَــرةْ
***
إِنَّا لنَعَمْىَ وَالعُيُونُ نَاظِـــــــــــــــــــــــرَةْ
172.
 المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيـــــــــهِ شَكٌّ
***
تَفنى المُلــــــــــــــــــــــــوكُ وَيَبيدُ المُلكُ
173.
 اللَـــــــــــــــــهُ رَبّي وَهوَ المَليــكُ
***
لَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريــــــــــــــــــــــــكُ
174.
 اللَـــــــــــــــــهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنى
***
لَهُ الجَلالُ وَالصِفــــــــــــــــاتُ الحُسنى
175.
 اللَــــــــــــــــهُ مَولانا وَنِعمَ المَولى
***
فَقُل لِمَن يَعصيـــــــــــــــــــــــهِ أَولى أَولى
176.
 ما هُوَ إِلّا عَفوُهُ وَحِلمُــــــــــــــــــهُ
***
سُبحـــــــــــانَ مَن لا حُكمَ إِلّا حُكمُهُ
177.
 نَتائِجُ الأَحوالِ مِن لا وَنَعَـــــــــــــم
***
وَالنَفسُ مِن بَينِ صُموتٍ وَعَــــــــــــــدَم
178.
 يَذهَبُ شَيءٌ وَيَجــــــــيءُ شَيُّ
***
ما هُوَ إِلّا رَشَــــــــــــــــــــــــــــدٌ وَغَيُّ
179.
 وَإِنَّما العِلمُ بِعَينٍ وَأَثَـــــــــــــــــــــــر
***
وَإِنَّما التَعليــــــــــــــــــــــــمُ عِلمٌ وَخَبَر
180.
 نَحنُ مِنَ الدُنيا عَلى وِفـــــــــــازِ
***
طوبى لِمَن أَسرَعَ في الجِهــــــــــــــــــازِ [60]
181.
 وَكُلُّ مَأخــــــــوذٍ فَسَوفَ يُترَكُ
***
وَالمُلكُ لا يَبقى وَلا المُمَــــــــــــــــــــــلَّكُ
182.
 أَتَت مُلوكٌ وَمَضَت مُلــــــــــوكُ
***
غَرَّتهُمُ الآمـــــــــــــــــــــــالُ وَالشُكوكُ
183.
 المَلِكُ الحَيُّ هُوَ المُميــــــــــــــتُ
***
لَهُ الجَميــــــــــــــــــــــــعُ وَلَهُ الشَتيتُ
184.
 في كُلِّ شَيءٍ عِبرَةٌ مِنَ العِبـــــــــرِ
***
وَكُلُّ شَيءٍ بِقَضــــــــــــــــــــاءٍ وَقَدَر
185.
 رَبّي إِلَيهِ تُرجَعُ الأُمــــــــــــــــــورُ
***
أَستَغفِرُ اللَـــــــــــــــــــــهَ هُوَ الغَفورُ
186.
 عَمِلتُ سوءً وَظَلَمتُ نَفســـي
***
وَخِبتُ يَومي وَأَضَعتُ أَمســــــــي
187.
 وَلي غَدٌ يُؤخَــــــــــــــذُ مِنّي لَهُما
***
هُما الدَليــــــــــــــلانِ عَلى ذاكَ هُما
188.
 يا عَجَباً مِن ظُلـــــــــــمِ الذُنوبِ
***
إِنَّ لَها رَيناً عَلى القُلـــــــــــــــــــوبِ [61]
189.
 اللَهُ فَعـــــــــــــــــــــــّالٌ لِما يَشاءُ
***
غَداً غَداً يَنكَشِفُ الغِطــــــــــــــاءُ
190.
 *كَم شِدَّةٍ مِن بَعدِها رَخــــــــــــــــاءُ*
191.
 إِنَّ الشَقِيَّ لِلشَقِيُّ الخائــــــــــــــِنُ
***
وَكُلُّنا عَمّا نَراهُ بائِــــــــــــــــــــــــــنُ [62]
192.
 كُلٌّ سَيَفنى عاجِلاً وَشيـــــــــكا
***
تَرحَلُ عَن تَيّا وَتَنأى تيكـــــــــــــــــــــا
193.
 *ناهيكَ مِمّا سَتـَـــــــــــــــــــرى ناهيكا*
194.
 وَكُــــــــــــــــــــلُّ شَيءٍ مُقبِلٌ مُوَلِّ
***
وَكُــــــــــــــــــــــــــــلُّ ذي شَيءٍ لَهُ مُخَلِّ
195.
 رَضيتُ بِاللَهِ وَبِالقَضـــــــــــــــــاء
***
ما أَكرَمَ الصَبرَ عَلى البَـــــــــــــــــــــــــلاءِ
196.
 نَلعَبُ وَالدَهرُ بِنا سَريـــــــــــــعُ
***
وَالمَوتُ بينا دائِبٌ ذَريــــــــــــــــــــعُ [63]
197.
 *كُلُّ بَني الدُنيا لَها صَريــــــــــــــــــعُ[64]*
198.
 أَلا اِنتَبِه ثُمَّ اِنتَبِه يا ناعــــــــــــِسُ
***
أُخَيَّ لا تَلعَب بِكَ الوَســـــــــــــــاوِسُ
199.
 دُنيايَ يا دُنيايَ يا دارَ الفِتــــــــَن
***
يا دارُ يا دارَ الهُمــــــــــــــــومُ وَالحَزَنَ
200.
 يا غَيرَ الدَهرِ وَيا صَرفَ الزَمَــن
***
إِن أَنا لَم أَبكِ عَلى نَفسي فَمَــــــــــن
201.
 لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ مِنَ الفَــــــــــــــــرَجِ
***
تَثَقَّفَ الحَقُّ فَما فيـــــــــــــــهِ عِوَج [65]
202.
 يا عَجَباً ما أَسرَعَ الأَيّامـــــــــــــا
***
عَجِبتُ لِلنائِمِ كَيفَ نامــــــــــــــــــــا
203.
 يا عَجَباً كُلٌّ لَهُ تَصريــــــــــــــفُ
***
صَرَّفَهُ المُصَرِّفُ اللَطيـــــــــــــــــفُ
204.
 وَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ فِكــــــــرَة
***
وَأَيُّ شَيءٍ لَيــــسَ فيهِ عِبـــــــــــــــــرَة
205.
 نَرى اِفتِراقاً وَنَرى اِجتِماعــــــــــا
***
نَرى اِتِّصـــــــــالاً وَنَرى اِنقِطاعــــــــــــــــا
206.
 المُؤمِنُ المُخلِصُ لا يَضــــــــــــــــــيعُ
***
وَحُكمَـــــةُ اللَهِ لَهُ رَبيــــــــــــــــــــــــــعُ [66]
207.
 حَتّى مَتى لا تَرعَــــوي حَتّى مَتى
***
لَقَد عَصَيتَ اللَهَ كَهــــــــــــــــلاً وَفَتى [67]
208.
 ما أَقــــرَبَ النَقصَ مِنَ النَمــــــــاءِ
***
وَكُلُّ مَن تَـــمَّ إِلى فَنـــــــــــــــــــــــــــــــاءِ
209.
 أَرى البِلى فينا لَطيــفَ الفَحصِ
***
بَينَ الزِيـــــــــــــــاداتِ وَبَينَ النَقصِ [68]
210.
 إِن كُنتَ تَبغي أَن تَكونَ أَملَســــا
***
فَكُن مِنَ الدُنيا أَصَمَّ أَخرَســـــــــــــــا
211.
 *وَأَرغَب إِلى اللَــــــهِ عَسى اللَهُ عَسى*
212.
 يا ذا الَّذي اِستيقاظُهُ مُشتَبَهُ
***
لا راقِــــــــــــــــــــــدٌ أَنتَ وَلا مُستَنبِهُ
213.
 مَن آثَرَالمُلكَ عَلى الكَينـــــــونَة
***
كانَ مِنَ المُلكِ عَلى بَينــــــــــــــــونَة
214.
 لِيَخشَ عَبدٌ دَعوَةَ المَظلــــــــومِ
***
وَحِكمَــةِ الحَيِّ بِها القَيــــــــــــــــــــّومِ
215.
 وَيحَكَ يا مُغتَصِبَ المِسكــــينِ
***
وَيحَكَ مِن دَيّانِ يَومِ الدَيــــــــــــــــــــنِ
216.
 الدينُ لِلَّهِ هُوَ الدَيّــــــــــــــــــانُ
***
وَحُجَّةُ اللَهِ هِيَ السُلــــــــــــــــطانُ
217.
 تُدانُ يَوماً ما كَما تَديـــــــــــــنُ
***
وَيحَكَ يا مِسكينُ يا مِسكـــــــــــــينُ
218.
 لِمِثلِ هَذا فَلَيبكَ البـــــــــــــــاكي
**
حَسبُكَ بِالبُيودِ مِن هَــــــــــــــلاكِ [69]
219.
 لَيسَ الرِضى إِلّا لِكُــــــــلِّ راضِ
***
وَكُلُّ أَمــــــــــــــــــــــرِ اللَهِ فينا ماض
220.
 السُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخــــِطِ
***
أَيُّ هَوىً فيهِ سُقــــــــــوطُ الساقِطِ
221.
 وَصِلِ اللَهَ عَلى ما تَهــــــــــــــوى
***
وَلازِمِ الرُشدَ لِكَي لا تَغـــــــــــــــــوى
222.
 مَن ضاقَ حَلَّت نَفسُهُ في الضيـقِ
***
لَيسَ اِمرُؤٌ ضاقَ عَلى الطَريـــــــــــــقِ
223.
 ما أَوسَعَ الدُنيا عَلى المُســــــامِحِ
***
ما فــــــــــــــــــــــازَ إِلّا كُلُّ عَبدٍ صالِحِ
224.
 عاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَــــــــــــــــلَاوَة
***
وَعــــــــــــــــــــــــــادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَة
225.
 تَعَزَّ بِالصَـــــــــــــبرِ عَلى ما تَكرَهُ
***
وَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشـــــــــــــــــرَهُ [70]
226.
 النَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواهــــــــــــــــا
***
فاغِرَةٌ نَحوَ هَواهــــــــــــــــــــــــــا فَاهَا
227.
 لا تَبغِ ما يَجزيكَ مِنهُ دونَـــــــــــــهُ
***
وَإِن رَأَيتَ الناسَ يَطلُبـــــــــــــــــــــونَهُ
228.
 أَيُّ غِنىً لِلمَرءِ في القُنـــــــــــــــــوعِ
***
وَالمَرءُ ذو حِرصٍ وَذو وَلــــــــــــــوعِ [71]
229.
 المَرءُ دُنياهُ لَهُ غَـــــــــــــــــــــرّارَة
***
وَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمـــــــــــــــــــّارَة
230.
 ما النَفسُ إِلّا كَـــــــــــدرٌ وَصَفـــو
***
طَعمٌ لَهُ مُرُّ حُلــــــو وَطَعــــــــــــــــــــــمٌ
231.
 لِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجْــــــــــــــوُ
***
وَبَعضُنا مِن شَجـــــــــــــوِ بَعضٍ خِلْوُ
232.
 ما زالَتِ الدُنيــــــــا لَنا دارَ أَذى
***
مَمزوجَةَ الصَفوِ بِأَلوانِ القَـــــــــــذى
233.
 الخَيرُ وَالشَرُّ بِهـــــــــــــــــا أَزواجُ
***
لِذا نِتــــــــــــــــاجٌ وَلِذا نِتــــــــــــــاجُ [72]
234.
 سُبحانَ رَبّي فالِقِ الإِصْبَـــــاحِ
***
ما أَطلَبَ المَســــاءَ لِلصَبــــــــــــــــاحِ
235.
 إِنَّ الجَديــــــــــدَينِ هُما هُما هُما
***
هُما هُما دائِـــــــــــــــرَةٌ رَحاهُما [73]
236.
 يا دارُ الباطِـــــــــــــــــــلِ المُعَتَّقِ
***
عَلِقتُ مِمَّن فيــــــــــــــكَ كُلَّ مَعْلَقِ
237.
 لا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الــــحَقِّ
***
دارُ خُلودٍ لِحِســــــــــــــــــــــابِ الحَقِّ
238.
 ما عَيشُ مَن ضَلَّ الرِضى بِعَيشِ
***
الساخِطِ العَيشِ كَثيـــــــــــــــرُ الطَيشِ
239.
 جَدَّ بِنا الأَمرُ وَنَحنُ نَلعَـــــــــــبْ
***
وَكُلُّ آتٍ فَكــــــَذاكَ يَذهَــــــــــــــــــــبْ
240.
 يَنعى حَيــــــــاةَ الحَيِّ مَوتُ المَيِّتِ
***
يُسمِعُهُ النَعيَ بِصَــــــــــوتٍ صَيِّتِ [74]
241.
 عَلَيكَ لِلنــــــــاسِ بِنُصحِ الجَيبِ
***
وَكُن مِنَ النــــــــــــــــاسِ أَمِينَ الغَيبِ
242.
 إِرضَ مِنَ الدُنيا بِما يَفوتُكـــــــــــا
***
وَاِعلَم بِأَنَّ الـــــــرِزقَ لا يَفوتُكــــــــــــــــا
243.
 القوتُ مِن حِلٍّ كَثيــــــــــرٌ طَيِّبُ
***
وَالحظُ بِكرٌ تــــــــــــــــــــــارَةً وَثَيِّبُ
244.
 أَصلُ الخَطايــــــــــــا خَطرَةٌ وَنَظرَةُ
***
وَغَدرَةٌ ظاهِـــــــــــــــــــرَةٌ وَفَجـــرَةُ [75]
245.
 لِيَسلَمِ الناسُ جَميعاً مِنكــــــــــــــا
***
وَاِرضَ لَعَلَّ اللَهَ يَرضى عَنكـــــــــــــــا
246.
 تَبــــــــــــــــــــــارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ
***
أَعظَمُ ما فاهَــــت بِهِ الأَفـــــــــــــــــواهُ
247.
 ما أَوسَـــــــــــــــعَ اللَهَ لكل خَلقِهِ
***
كُلٌّ فَفي قَبضــَتِهِ وَرِزقـــــــــــــــــــــــِهِ
248.
 *بِاللَهِ نَقــــــــــــــــــــــــــوى لِأَداءِ حَقِّهِ*
249.
 كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِــــــــــــــــهِ يُرَقّع
***
وَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُــــــــــــــــــــــرَقِّع
250.
 ما أَشرَفَ الكَسبَ مِنَ الـحَلالِ
***
ما أَكرَمَ السَعِيَ عَلى العِيـــــــــــــــالِ
251.
 ما أَكذَبَ الآمـــــــــالِ عِندَ الحَيْنِ
***
وَالسَيرُ في إِصــــــــــــــــلاحِ ذاتِ البَينِ
252.
 آيُّ رَجـــــــــــاءٍ لَيسَ فيهِ خَوفُ
***
وَرُبَّما خانَت عَسى وَسَـــــــــــــــوفُ
253.
 ما هُوَ إِلّا الخَوفُ وَالرَجــــــــــــاءُ
***
لا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَيـــــــــــــــــــــــــاءُ
254.
 يا عَينُ يا عَينُ أَمــــــــــــــــــا رَأَيتِ
***
أَمـــــــــــــــــــــــا رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ
255.
 *يا عَــــــــــــــــــــــــينُ قَد نُكيتِ إِن بَكيتِ*
256.
 بَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكــــــــا
***
سُبحانَ مَن أَضحَكَنــــــــا وَأَبكى [76]
257.
 يا لِلبَلى يا لِلبَلى يا لِلبَـــــــــــــــــلى
***
إِنَّ البَلى يُسرِعُ تَغيّيرَ الحِـــــــــــــــلا [77]
258.
 لا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَـــــــــــــزروعُ
***
وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخــــــــــــــــــــدوعُ
259.
 نَحنُ جَميعـــــــــــــــاً كُلُّنا عَبيدُ
***
مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميـــــــــــــــــــــــــدُ
260.
 لَنا مَليــــــــــــــــكٌ مُحسِنٌ إِلَينــــا
***
مَن نَحنُ لَـــــولا فَضلُهُ عَلَينـــــــــــــــــــــا
261.
 أَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلـــــــــــــــــــوعُ
***
طوبى لِمَن كانَ لَهُ قُنــــــــــــــــــــــــوعُ
262.
 سُبحـانُ مَن ذَلَّت لَهُ الأَشرافُ
***
أَكرَمُ مَن يُرجى وَمَن يُخــــــــــــــــافُ
263.
 ما هُوَ إِلّا العَزمُ وَالتَــــــــــــــــوَكُّل
***
البِرُّ يَعلو وَالفُجـــــــــــــــــــــــورُ يَسفُل
264.
 كَم مَرَّةٍ حَفَّت بِكَ المَكـــــــــارِهُ
***
خارَ لَكَ اللَـــــــــــــــــــــهُ وَأَنتَ كارِهُ
265.
 عَجِبتُ لِلدَهــــــــــــرِ وَلِاِنقِلابِهِ
***
ما لَكَ لا تُعنى بِمـــــــــــــــــــا يُعنى بِهِ
266.
 إِذا جَعَلتَ الهَمَّ هَمّاً واحــــــِدا
***
نَعِمتَ بالاً وَغَنيتَ راشــــــــــــــــــِدا
267.
 يا عَجَباً لِلنَفسِ ما أَشرَدَهــــــــــــا
***
ما أَقرَبَ النَفسَ وَما أَبعَدَهــــــــــــــا [78]
268.
 النَفسُ أَعدى لَكَ مِمّـا تَحسِبُ
***
حَسبُكَ مِن عِلمِكَ مــــــــــــا تُجَرِّبُ
269.
 يا عَجَباً يا عَجَباً يا عَجَبـــــــــــا
***
يا عَجَبــــــــــــــــــاً لِمَن لَها وَلَعِبـــــــــــــا
270.
 يا عَجَبـــــاً لِلطَرفِ كَيفَ يَطمَحُ
***
يا عَجَبــــــــــــــاً لِلمَرءِ كَيفَ يَفرَحُ [79]
271.
 ما أَسرَعَ المَوتَ لِذي طَرفٍ طَمَح
***
لَم يَترُكِ المَوتُ لِذي لُبِّ فَـــــــــــــــرَح
272.
 يا رَبِّ يا رَبِّ لَقَد أَنعَمتــــــــــــــــــا
***
يا رَبِّ ما أَحســـــــــــــــــــــــَنَ ما عَلَّمتا
273.
 يا رَبِّ أَسعِـــــــــــدني بِما عَلَّمتَني
***
وَلا تُهنِيِّ بَعــــــــــــــــــــــدَ إِذ أَكرَمتَني
274.
 دَع عَنكَ يا هَذا بُنَيّــــــــاتِ الطُرُق
***
إِن لَم تَصُن وَجهَكَ يا هَــــذا خَلُق [80]
275.
 دَع عَنكَ مــــــا لَيسَ بِهِ مُستَمتَعُ
***
وَشَرُّ ما حاوَلتَ ما لا يَنفَـــــــــــــعُ
276.
 وَخَيرُ أَيّامِكَ يَومُ تُنعِــــــــــــــــــمُ
***
وَشَرُّ أَيّامِكَ يَومُ تَظلِـــــــــــــــــــــــــــــمُ
277.
 وَخَيرُ ما قُلتَ بِهِ ما يُعـــــــــرَفُ
***
وَشَرُّ مَن صاحَبتَ مَن لا يُنصــــــِفُ
278.
 وَخَيرُ مَن قارَنتَ مَن لا يَخْــرُقُ
***
وَشَرُّ مَن خالَفتَ مَن لا يَــــــــــــــرفُقُ
279.
 كُلٌّ إِذا ما مَسَّهُ الضُرُّ شَكــــــــــا
***
وَكُلُّ مَن أَبكَتهُ دُنيـــــــــــــــــــاهُ بَكى
280.
 يا عَــينُ ما لَكِ لا تَبكينـــــــــــــــا
***
تَبَصَّري إِن كُنتِ تُبصِرينــــــــــــــــــــا
281.
 ما أَعجَبَ الأَمــرَ لِمَن تَعَجَّبـــــا
***
ما أَسرَعَ القَلبَ إِذا تَقَلَّبــــــــــــــــــــــا
282.
 يَحُلُّ قَلبُ المَــــــرءِ حَيثُ مالــــُه
***
ما كُلُّ مَن أَطمَعَني أَنالــــــــــــــــــــــــُه
283.
 قَدِّم لِما بَينَ يَدَيــــــكَ قَـــــــــــــدِّمِ
***
أُفٍّ وَتُفٍّ لِعَبيــــدِ الدِرهَــــــــــــــــــــمِ
284.
 الصِدقُ وَالبِرُّ أَصَبنا تَوأَمـــــــــــا
***
وَالمُسلِمُ البَرُّ يَبَرُّ المُسلِمــــــــــــــــــــــــــا
285.
 لا سَعَــةٌ أَوسَعَ مِن حُسنِ الخُلُق
**
مَنِ اِعتَــــــــــــــدى تاهَ وَمَن تاهَ حَمُق
286.
 ما كُلُّ مَعقودٍ لَهُ وَثيقَــــــــــــــــة
***
وَالصــــــــــــــِدقُ ما كانَت لَهُ حَقيقَة
287.
 في الغَيِّ خُسرانٌ وَفي الرُشْدِ دَرَك
***
أَوسَعُ خَيرِ المَرءِ خَيرٌ مُشتَـــــــــــرَك
288.
 *ما زالَتِ الدُنيا سُكونــــــــــــــاً وَحَرَك*
289.
 يا عَينُ أَبغي مِنكِ أَن تَجــــــــودي
***
بِأَدمُـــــعٍ تَنهَـلُّ كَالفَريــــــــــــــــــــــــــدِ [81]
290.
 *يَئِستُ في الدُنيــــــــــــــا مِنَ الخُلودِ*
291.
 يَحِقُّ لي يا عَـــــــــــــينُ أَن بَكَيتُ
***
أَبكي لِعِلمي بِالَّــــــــــــــــــــذي أَتَيتُ
292.
 أَنا المُسيءُ المُذنِبُ الخَطّـــــــاءُ
***
في تَوبَتي عَن حَوبَتي إِبطـــــــــــــــــــــاءُ
293.
 ما عِندَ يَومي ثِقَةٌ لي بِغَــــــــــــــدِ
***
لا بُدَّ مِن دارِ خُلـــــــــــــــــــــــودِ الأَبَـــــدِ
294.
 يا حَزَني يا حَزَني يا حَــــــــــــزَني
***
لا بُدَّ أَن يَتــــــــــــــــــــرُكَ روحي بَدَني
295.
 يا غَــــــــــــــــدرَةَ الأَيّامِ ما لي وَلَكِ
***
لَــــــــــــــــــــــــم تُبقِ لي شَيئاً وَلَم تَتَّرِكِ
296.
 قَرَّبَتِ الأَيّــــــــــــــــــامِ مِنّي أَجَلي
***
بَرَّحَتِ الأَيّـــــــــــــــــــــــامُ بي في عِلَلي
297.
 زادَتنِيَ الأَيّـــــــــــــــــامُ في تَجريبي
***
باعَدَتِ الأَيّــــــــــــــــــــــــــــامُ في تَقريبي
298.
 يا يَــــــــــــــــومُ يَومَ البَينِ وَالشُحوطِ
***
يا يَـــــــــــــــــــــومُ يَومَ العودِ وَالحُنُوطِ [82]
299.
 يا يَــــــــــــــــومُ يَومَ العَلَزِ الشَديــــــــدِ
***
يا يَــــــــــــــــــــــومُ يَومَ النَفَسِ البَعيد [83]ِ
300.
 يا يَـــــــــــــــومُ يَومَ الأَجَلِ المَعـــــدودِ
***
يا يَــــــــــــــــــــــــــومُ يَومَ المَنهَلِ المَورودِ [84]
301.
 يا يَـــــــــــــــــومُ يَومَ السِدرِ وَالكافورِ
***
يا يَــــــــــــــــــــــــومُ يَومَ الكَفَنِ المَنشورِ [85]
302.
 يا يَــــــــــــــــومُ يَومَ الخَتمِ بِالوَفــــــــاةِ
***
يا يَــــــــــــــــــــــــــومُ يَومَ الهَجرِ لِلحُماةِ
303.
 يا يَـــــــــــــــومُ يَومَ المَيِّتِ المُسَجـــّى
***
عَلى سَريـــــــــــــــــــــرٍ لِلبَلى يُزَجّى [86]
304.
 يا يَــــــــــــــومُ يَومَ الرَنَّةِ الطَويلــــــــــَة
***
يا يَـــــــــومُ يَومَ العَجزِ عَن ذي الحيلَة [87]
305.
 يا يَــــــــــــــــومُ يَومَ لَيسَ عَنهُ مَدفَــع
***
يا يَـــــــــــــــــــــومُ يَومَ النَفسِ حينَ تُرفَع
306.
 صــــــــــــارَ اِمرُؤٌ فيهِ إِلى ما فيهِ
***
يُسْعِــــــــــــــــــــــــدُهُ ذَلِكَ أَو يُشقيهِ
307.
 *ما أَشغَلَ المَيِّتَ عَن باكيــــــــــــــــــهِ*
308.
 أَسلَمَ مَقبوراً مُشَيِّعـُــــــــــــــــوهُ
***
اِنصَرَفوا عَنـــهُ وَخَلَّفـــــــــــــــــــــــــــوهُ
309.
 ساعَـــــــــــــــةَ سَوَّوا تُربَهُ عَلَيهِ
***
وَلَّوا وَلَم يَلتَفِتــــوا إِلَيـــــــــــــــــــــــــــــــهِ
310.
 سَيَضحَكُ الباكـــــونَ بَعدَ المَيتِ
***
لا بَل سَيَلهـــــــــــــــــــــــــــونَ بِلَو وَلَيتِ
311.
 إِنّا إِلى اللَهِ لَراجِعونـــــــــــــــــــــــــا
***
حَتّى مَتى نَحنُ مُضَيِّعونـــــــــــــــــــــــــا
312.
 بَينا اِمرُؤٌ بَينَ يَدَيــْـــــــــــــكَ حَيّاً
***
إِذ صِرتَ لا تُبْصِــــــــــــــــــــرُ مِنهُ شَيّا
313.
 أَعانَنا اللَهُ عَلى لِقائِــــــــــــــــــــــهْ
***
كَم مُخطِئٍ ذي عَجَبٍ بِرائِــــــــــــــــــهْ
314.
 ما الناسُ إِلّا وارِدٌ وَصـــــــــــادِرْ
***
الطَمْعُ لِلغـــــــــــــــــــالِبِ فَقرٌ حاضِرْ [88]
315.
 طوبى لِمَن يَقنَعُ ما أَغنـــــــــــــاهُ
***
وَيحَ مَنِ اِستَعبَـــدَهُ هَــــــــــــــــــــــــــواهُ
316.
 أُخَيَّ لا تَذهَب بِكَ المَذاهــــِبُ
***
أَظَلَّكَ المــــــــــــــــــــَوتُ وَأَنتَ لاعِبُ
317.
 أُخَيَّ إِنَّ المَوتَ قَدْ أَظَلَّكــــــــــــــا
***
هَل لَكَ أَن تُعنى بِهِ لَعَلَّكـــــــــــــــــــــــــا
318.
 اللَهُ رَبّي قُوَّتي وَحَــــــــــــــــــوْليِ
***
اللَهُ لي مِن يَـــــــــــــــــــــــــــــومٍ كُلِّ هَولِ
319.
 يا رَبِّ سَلِّمنا وَسَلِّــــــــــــــم مِنّا
***
وَتُب عَلَينا وَتَجــــــــــــــــــــــــاوَز عَنّا
320.
 *يا رَبِّ إِنّا بِــــــــــــــــــــــــكَ حَيثُ كُنّا*
321.
 كَم فَلتَةٍ لي قَد وُقيـــــــــــتُ شَرَّها
***
ما أَنفَعَ الدُنيـــــــــــــــــا وَما أَضَرَّها [89]
322.
 إِنّا مِنَ الدُنيــــــــــــــــا لَفي طَريقِ
***
إِلى الغَسَّــــــــــــــــاقِ أَو إِلى الرَحيقِ [90]
323.
 ما هِيَ إِلّا جَنَّةٌ وَنــَــــــــــــــــــــارُ
***
أَفلَحَ مَن كانَ لَهُ اِعْتِبـَـــــــــــــــــــــــــارُ
324.
 كاسَ اِمــــــــــــــــرُؤٌ مُتَّعِظٌ بِغَيرِهِ
***
دَع شَرَّ ما تَأتي وَخُــــــــــــــــذ في خَيرِهِ
325.
 خَـــــــــــــــــلا أَخٌ عَنكَ فَلا تُخَلِّهِ
***
مَن لَكَ يَوماً بِأَخيـــــــــــــــــــــــــــكَ كُلِّهِ
326.
 مَن يَسأَلِ النـــــــــــــاسَ يَهُن عَلَيهِمُ
***
بُؤسى لِمَن حاجَتُهُ إِلَيهِــــــــــــــــــــــــمُ
327.
 تَرى مُجتَمِعــــــــــــــــــــاً لا يَفتَرِقْ
***
وَكُــــــــــــــــــــــــلُّ ما زادَ فَلِلنَقصِ خُلِقْ
328.
 مَن يَســــــــــــــــــأَلِ الناسَ يُخَيِّبوهُ
***
وَيُعرِضـــــــــــــــــــــــــوا عَنهُ وَيُصغِروهُ
329.
 
مَن صَنَعَ النـــــــــــــــــاسَ تَكَنَّفوهُ
وَاِقتَرَبوا مِنهُ وَكَرَّمـــــــــــــــــــــــــــــوهُ [91]
330.
 
سُبحانَ مَن باعَــــــــــدَ في تَقَدُّمِه
نَعصيهِ في قَبضَتِهِ بِأَنعُمـــــــــــــــــــــــــِه
331.
 كِلا الجَديدَينِ بِنا حَثيـــــــــــــثُ
مِنَ الخُطـــــــــــــــــوبِ عَجِلٌ مَكيثُ [92]
332.
 
طوبى لِمَن طابَ لَهُ الحَديــــــــــثُ
ما يَستَوي الطَيِّبُ وَالخَبيـــــــــــــــــثُ


[1]- أنجد الشيء : ارتفع, ونَجُدَ الأمر يَنْجُدُ نجودا : وَضَحَ واستبان 

[2]- القذى : ما يقع في العين وما ترمى به 

[3]- مكابدة الأمر مقاساة مشقته

[4]- القتير: الشيب

[5]- العين من الكلمات المشتركة المعني وهي هنا : الجاسوس

[6]- في ((الأغاني)) [ يرتهن ]

[7]- الخَبُّ: الخَدَّاع

[8]- المماذقة في الود ضد المخالصة , ومذق الود: لم يخلصه 

[9]- الخِدَاجُ: إلقَاءُ النَّاقَةِ وَلَدَها قَبْلَ تَمامِ الأَيَّامِ، والفِعْلُ: كَنَصَرَ وضَرَبَ، وهي خادجٌ، ـ والولَدُ: خَدِيجٌ. ـ والنَّاقَةُ: جاءَتْ بِوَلَدٍ ناقِصٍ، وإنْ كانَتْ أيامُهُ تامَّةً، فهي مُخْدِجٌ، ـ و "صَلاَتُهُ خِدَاجٌ " ، أي: نُقْصانٌ.ـ ورَجُلٌ مُخْدَجٌ اليَدِ: ناقِصُها.

[10]- الغبن : من غبَنَهُ في البَيْعِ يَغْبِنُهُ غُبْناً ِ: خَدَعَهُ، فهو مَغْبُونٌ، والاسمُ: الغَبينَةُ.

[11]- الدنيالأولى الحياة الدنيا نقيض الآخرة, والدنيا الثانية بمعنى السفلى والدنيئة وهي صفة للهمة

[12]- التُّراث: ما يُخَلِّفه الرجُل لورَثَتِهِ، والتاء فيه بَدل من الواو

[13]- نغص نغصا : لم تتم له هنائته والنغص كدر العيش 

[14] - في ((الأغاني)) [ لن ]

[15]- الإلف: الشخص الذي تألفه والجمع آلاف 

[16]- الجدة والوجد والوجدان: الحصول على المال
قال الصولي: قال أحمد بن عبد الله: كان لمسعدة أربعة بنين: مجاشع، وهو الذي يقول فيه أبو العتاهية:
علمت يا مجاشع بن مسعده*** أن الشباب والفراغ والجده *** مفسدة للمرء أي مفسدة
وهو مسعدة بن سعد بن صول الصولي مولى خالد بن عبد الله القسري، كان كاتبا له, وكان أيضا من كتاب خالد بن برمك، ثم كتب بعده لأبي أيوب وزير المنصور على ديوان الرسائل, مات في سنة 214هـ, وابنه أبو الفضل عمرو بن مسعدة، من جلة كتاب المأمون و أهل الفضل والبراعة والشعر

[17]- في ((الأغاني)) [ للعقل ] , قال أبو الفرج : ذكر سليمان بن أبي شيخ قال : قلت لأبي العتاهية : أي شعر قلته أجود , وأعجب إليك ؟ قال : قولي :
إن الشباب والفراغ والجدة *** مفسدة للعقل أي مفسدة
وقولي ايضا :
إن الشباب حجة التصابي *** روائح الجنة في الشباب

[18]- في ((الأغاني)) : إن الشباب حجة التصابي ] والتصابي والصبا والصيوة : جهلة الفتوة واللهو من الغزل

[19]- قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه ((الأغاني))( ): أخبرني أبو دلف هاشم بن محمد الخزاع قال: تذاكروا يوماً شعر أبي العتاهية بحضرة الجاحظ؛ إلى أن جرى ذكر أرجوزته المزدوجة التي سماها "ذات الأمثال"؛ فأخذ بعض من حضر ينشدها حتى أتى على قوله:
يا للشباب المرح التصابي *** روائح الجنة في الشباب
فقال الجاحظ للمنشد: قف: ثمن قال: انظروا إلى قوله:
........................*** روائح الجنة في الشباب
فإن له معنى كمعنى الطرب الذي لا يقدر على معرفته إلا القلوب، وتعجز عن ترجمته الألسنة إلا بعد التطويل وإدامة التفكير, وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه.

[20]- ذميمة أي مذمومة، فَعِيلة بمعنى مفعولة

[21]- الفرط : العجلة , وفرط في الأمر فرطا أي قصر فيه وضيعه حتى فات, والشطط مجاوزة الحدد في البيع والقدر يقال شططت وأشط و أشططت جرت عن الحق 

[22]- الأبيات [43 و44 و45 و46 ] زيادة من ((الأغاني))

[23]- غرز الإبرة غرزا أدخلها وكل ما سمر في شيء فقد غرز زغُرِّز

[24]- في ((الأغاني)) [ ضده ]

[25]- في ((الأغاني)) [ لا ]

[26]- المحض : الخالص من كل شيء, وتعتلج : أي تتعارك وتتصارع, في ((الأغاني)) [ منه ]

[27]- أضب على الشيء وضب : سكت عليه, وأمسك عن الحديث , وأضب إذا تكلم وأفاض في الحديث فهو من الأضداد 

[28]- المسبة والسبة : العار 

[29]- البُقْيَا : الإبقاء ومعنى أن الدنيا لا تبقي عليه أي لا ترحمه ولا تشفق عليه

[30]- الكَدُّ: الإتعاب، يُقال: كَدّ يَكُدّ في عَمَله كَدّاً، إذا اسْتَعْجل وتَعِب. ومنه الحديث : «لَيْسَ من كَدِّك ولا كَدِّ أبيك» أي ليس حاصِلاً بِسَعْيِك وتَعَبِك

[31]- حل بالمكان أي نزل به 

[32]- الحَيْنُ: الهلاكُ، والمِحْنَةَُ.

[33]- النَّهَمُ، والنَّهامَةُ، وهو إفْراطُ الشَّهْوَةِ في الطعامِ، وأن لا تَمْتَلِئ عَيْنُ الآكِلِ ولا يَشْبَعَ، نَهِمَ، فَهو نَهِمٌ ونَهِيمٌ ومَنْهُومٌ.

[34]- الدَّنَسُ: الوسخُ. وقد تَدَنَّس الثَّوبُ: اتَّسخ.

[35]- البَلاغُ : الكِفايَة

[36]- لج في الأمر لجاجة ولجاجا فهو لجوج تمادى فيه وأبى أن ينصرف عنه 

[37]- يردي : يهلك 

[38]- المناغاة المغازلة , تكليمك الصبي بما يهوى من الكلام, والمرأة تناغي الصبي أي تكلمه بما يعجبه ويسره, والهاجس : الخاطر, في ((الموسوعة)) [ تقلق ]

[39]- يقال صبى وتصابي إذا مال إلي الجهل والفتوة 

[40]- النزوة : التفلت والسَوْرِة

[41]- المَغَبَّةِ، بالفَتْحِ والغِبُّ، بالكسر: عاقِبَةُ الشَّيْء

[42]-تسل من السلو : وهو نسيان الشيء والذهول عنه

[43]- جمع قارعة وهي الداهية

[44]- العدوى : طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك, والعدوى النصرة والمعونة ومنه :استعداه : نصره وأعانه

[45]- يسلمه :أسلم فلان فُلاناً إذا ألْقاه إلى التهلَكة ولم يَحْمه من عدُوِّه ومنه الحديث : «المُسْلم أهو المسلم لا يظلِمُه ولا يُسلمه».

[46]- من أذِنَ بالشيء، إِذْناً، بالكسر ويُحَرَّكُ، وأذاناً وأذانَةً: عَلِمَ به.

[47]- الرجم القول بالظن والحدس والقذف بالغيب والظن وكلام مرجم غير يقين ولا ثابت

[48]- تعلل بالأمر واعتل : تشاغل

[49]- النعي : خبر الموت , والناعي : الذي يأتي به 

[50]- عاية كل شيء منتهاه , المنة : الإحسان والنعمة

[51]- الخؤون : أي خائن : وهوالذي يؤتمن فلا ينصح

[52]- ذخر الشيء ذخرا واذخره اذخارا : اختاره, وقيل اتخذه

[53]- الشين : العيب والقبح ضد الزين

[54]- الختل : التخادع عن غفلة و والمخاتلة : مشي اصياد قليلا قليلا في خفية لئلا يسمع الصيد حسه, كل خدع خاتل وختول

[55]- جميع يمعنى مجتمع , البَيْن : الفراق والتشتت

[56]- محفوف :من أحف بالشيء أحاط به وأحدق به واستدار

[57] المن الإعتداد بالإحسان, والمَنَّانُ الذي لا يُعْطِي شيئاً إلاَّ مَنَّه. واعْتَدَّ به على مَن أعطاهُ، وهو مَذمُومٌ لأن المِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَة

[58]- جمع خَطْبُ: وهو الشأنُ، والأَمْرُ صَغُرَ أو عظُمَ،

[59]- البَتُّ: القَطْعُ

[60]- الوَفْزُ والوَفَز: العَجَلة والجمْع: أوْفاز. يُقال: نَحن على أوْفَاز: أي على سَفَرٍ قَدْ أشْخَصْنا, وجهاز المسافر ما يحتاج غليه في سفره

[61]- الرَّيْنُ: الطَّبَعُ، والدَّنَسُ.

[62]- أي مفارق ومنفصل

[63]- السريع الكثير وفي صفته r:«كان ذَرِيعَ المَشْي» أي سَريعَ المشْيِ واسِع الخَطْو, ومنه الحديث: «فأكلَ أكْلاً ذَرِيعاً» أي سريعا كَثيرا

[64]- الصريع : المطروح على الأرض والمجنون

[65]- ثَقَّفَه تَثْقيفاً: سَوَّاهُ.

[66]- الربيع : النَّهر الذي يَسْقي الزَّرع, ومنه الحديث : (( فعدَاَ إلى الربيع فتطَهَّر )), والربيع أيضا : الزمان المعروف في السنة, وفي حديث الدعاء : (( اللهم اجْعَل القُرآنَ ربِيع قَلْبي )) جَعَله ربِيعاً له لأنّ الإنْسَانَ يرتاح قلبُه في الرَّبيع من الأزْمَان ويميلُ إليه.

[67]- الكَهْل من الرِجال: مَن زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين,.وقيل: من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين,. وقد اكْتَهل الرجل وكاهَل، إذا بَلَغ الكُهولة فصار كَهْلاً.

[68]- الفحص : شدة الطلب خلال كل شيء 

[69]- البيود : الإنقطاع والذهاب 

[70]- تعز : من العزاء والتعزية : وهو الصبروالتسلية بعد المصيبة

[71]- أولع يه ولوعا وإيلاعا : إذا لج 

[72]- من نتجت الناقة إذا ولدت 

[73]- الجديدان : هما الليل والنهار أو الغدوة والعشية وهما من الإثنين الذين لا يفردان من لفظهما

[74]- الصيت :شديد الصوتِ عاليَه

[75]- الخطرة : الوسوسة وفي حديث سجود السَّهُو : «حتى يَخْطِر الشيطان بين المرء وقَلْبه»

[76]- السمك : السقف 

[77]- الحلا جمع حلية : وهي الهيئة والصورة

[78]- الشرود : النفور

[79]- طمح بصره إلى الشيء : ارتفع

[80]- بنيات الطريق : هي الطرق الصغار التي تشعب عن معظمه, ويقال للأكاذيب والأباطيل : أيضا ((بنيات الطرق)) وفلان يتشبت ببنيات الطريق أي بالأكاذيب وبما لا أصل له , وخلق : بَلِيَ

[81]- الفريد : الدر إذا نظم وفصل بغيره , والجوهرة النفيسة كأنها مفردة في نوعها 

[82]- الشحوط : البعد , والحنوط : طيب يخلط للميت خاصة

[83]- العَلَزُ: خِفَّةٌ وهَلَعٌ يُصيب الإنْسان.

[84]- المنهل : المشرب

[85]- السدر :شجر النبق , واحدتها سدرة , و ورقه غسول يشبه شجر العناب

[86]- يزجى : أي يدفع دفعا رفيقا

[87]- الرَّنَّةُ: الصوتُ, رَنَّ يَرِنُّ رَنِيناً: صاحَ

[88]- الصدر : الانصراف عن الورد وعن كل أمر, والورد ضده

[89]- الفلتة :كلُّ شيءٍ فُعل من غير رَوِيَّة، ولا إحكام 

[90]- الغساق : بالتخفيف والتشديد: ما يَسِيل من صَديد أهل النار وغُسَالَتِهم. وقيل: ما يَسِيل من دُمُوعهم وقيل: هو الزَّمْهرير.

[91]- تكننفوه : أحاصوا به 

[92]- حثيث : : مسرع , والمكيت : المقيم الثابت


***#***
أرجوزة أبي العتاهية الزهدية



[]
[]
عرض آخر للقصيدة

قال رحمه الله
: 

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ
الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِ شُكراً عَلى إِعطائِهِ وَمَنعِهِ
يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه
خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ
وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِ إِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي
نَتَعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصِمِ قَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِمِ
فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِ وَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ
يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِ وَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ
أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُ وَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكا فَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا
الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافا مَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا
إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُ إِنَّ الصَفاءَ بِالقَظى لَيَكدُرُ
يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِ قَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ
مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَ لا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا
اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمري بِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري
لَن تُصلِحَ الناسَ وَأَنتَ فاسِدُ هَيهاتَ ما أَبعَدَ ما تُكابِدُ
التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنها لَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنها
لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَم ما أَطوَلَ اللَيلَ عَلى مَن لَم يَنَم
مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُ فَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُ
مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكا مُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا
يُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُهُ قَد يوهِنُ الرَأيَ الأَصيلَ شَكُّهُ
لِكُلِّ قَلبٍ أَمَلٌ يُقَلِّبُه يَصدُقُهُ طَوراً وَطَوراً يَكذِبُه
المَكرُ وَالخِبُّ أَداةُ الغادِرِ وَالكَذِبُ المَحضُ سِلاحُ الفاجِرِ
لَم يَصفُ لِلمَرءِ صَديقٌ يَذُقُه لَيسَ صَديقُ المَرءِ مَن لا يَصدُقُه
مَعروفُ مَن مَنَّ بِهِ خِداجُ ما طابَ عَذبٌ شابَهَ عَجاجُ
ما عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقاؤُهُ نَغَّصَ عَيشاً طَيِّباً فَناؤُهُ
إِنّا لَنَفنى نَفَساً وَطَرفا لَم يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفا
وَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهِرُ في ساعَةِ العَدلِ يَموتُ الجاجِرُ
عَلِمتَ يا مُجاشِعُ بنَ مَسعَدَه أَنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَه
مَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَة
يا لِلشَبابِ المَرِحِ التَصابي رَوائِحُ الجَنَّةِ في الشَبابِ
لَيسَ عَلى ذي النُصحِ إِلّا الجَهدُ الشَيبُ زَرعٌ حانَ مِنهُ الحَصدُ
الغَدرُ نَحسٌ وَالوَفاءُ سَعدُ
هِيَ المَقاديرُ فَلُمني أَو فَذَر تَجري المَقاديرُ عَلى غَرزِ الإِبَر
إِن كُنتُ أَخطَأتُ فَما أَخطا القَدَر
إِنَّ الفَسادَ بَعدَهُ الصَلاحُ يا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المِزاحُ
ما تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيبُ إِلّا لِأَمرٍ شَأنُهُ عَجيبُ
لِكُلِّ شَيءٍ مَعدَنٌ وَجَوهَرُ وَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبَرُ
وَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَرِه أَصغَرُهُ مُتَّصِلٌ بِأَكبَرِه
مَن لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَزِج وَساوِسٍ في الصَدرِ مِنكَ تَعتَلِج
مَن لَكَ بَالمَحضِ وَلَيسَ مَحضُ يَخبُثُ بَعضٌ وَيَطيبُ بَعضُ
لِلكُلِّ إِنسانٍ طَبيعَتانِ خَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضِدّانِ
إِنَّكَ لَو تَستَنشِقُ الشَحيحا وَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ ريحا
عَجِبتُ لَمّا ضَبَّني السُكوتُ حَتّى كَأَنّي حائِرٌ مَبهوتُ
كَذا قَضى اللَهُ فَكَيفَ أَصنَعُ وَالصَمتُ إِن ضاقَ الكَلامُ أَوسَعُ
نَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَيطانِ ما أَولَعَ الشَيطانَ بِالإِنسانِ
خَيرُ الأُمورِ خَيرُها عَواقِبا مَن يُرِدِ اللَهُ يَجِد مَذاهِبا
الجودُ مِمّا يُثبِتُ المَحَبَّةَ وَالبُخلُ مِمّا يُثبِتُ المَسَبَّه
لِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتوبُ وَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلوبُ
لِكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ وَعاقِبَه وَكُلُّها آتِيَةٌ وَذاهِبَة
يا عَجَباً مِمَّن يُحِبُّ الدُنيا وَلَيسَ لِلدُنيا عَلَيهِ بُقيا
الصِدقُ وَالبِرُّ هُما الوِقاءُ يَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَماءُ
وَكُلُّ قَرنٍ فَلَهُ زَمانُ وَلَم يَدُم مُلكٌ وَلا سُلطانُ
ما أَسرَعَ المَوتَ وَإِن طالَ العُمُر وَرُبَّما كانَ قَليلاً فَكَثُر
مَسَرَّةُ الدُنيا إِلى تَنغيصِ وَرُبَّما أَكَت يَدُ الحَريصِ
ما هِيَ إِلّا دُوَلٌ بَعدَ دُوَل تَجري بِأَسبابٍ تَأَتّى وَعِلَل
ما قَلَبَ القَلبَ كَتَقليبِ الأَمَل لِلقَلبِ وَالآمالِ حَلٌّ وَرَحَل
وَكُلُّ خَيرٍ تَبَعٌ لِلعَقلِ وَكُلُّ شَرٍّ تَبَعٌ لِلجَهلِ
لِكُلِّ نَفسٍ مِمَمٌ وَنَجوى لا كَرَمٌ يُعرَفُ إِلّا التَقوى
لِيَجهَدِ المَرءُ فَما يَعدو القَدَر وَرُبَّما قادَ إِلى الحَينِ الحَذَر
ما صاحِبُ الدُنيا بِمُستَريحٍ وَالداءُ داءُ النَهِمِ الشَحيحِ
لَم نَرَ شَيئاً يَعدِلُ السَلامَه لا خَيرَ فيما يُعقِبُ النَدامَه
بِحَسبِكَ اللَهُ فَما يَقضي يَكُن وَما يُهَوِّنهُ مِنَ الأَمرِ يَهُن
كَم مِن نَقِيِّ الثَوبِ ذي قَلبٍ دَنِس فَالموحِشُ الباطِلِ وَالحَقُّ أَنِس
تَحَرَّ فيما تَطلُبُ البَلاغا وَاِغتَنِمِ الصِحَّةَ وَالفَراغا
المَرءُ يَبغي كُلَّ مَن يَبغيهِ وَكُلُّ ذي رِزقٍ سَيَستَوفيهِ
في كُلِّ شَيءٍ عَجَبٌ مِنَ العَجَب وَكُلُّ شَيءٍ فَبِوَقتٍ وَسَبَب
الحَقُّ ما كانَ أَحَقُّ ما اِتُّبِع وَرُبَّما لَجَّ لَجوجٌ فَرَجَع
الأَمرُ قَد يَحدُثُ بَعدَ الأَمرِ كُلُّ اِمرِئٍ يَجري وَلَيسَ يَدري
دُنيايَ يا دُنيايَ غُرّي غَيري إِنّي مِنَ اللَهَ بِكُلِّ خَيرِ
لِكُلِّ نَفسٍ صِبغَةٌ وَشيمَه وَلَن تَرى عَزيمَه
لا تَترُكِ المَعروفَ حَيثُ كُنتا وَاِعزِم عَلى الخَيرِ وَإِن جَبُنتا
الحَمدُ لِلَّهِ كَثيراً شُكرا اللَهُ أَعلى وَأَعَزُّ أَمرا
لا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ بُدُّ وَالغَيُّ لا يَنزِلُ حَيثُ الرُشدُ
ما شاءَ رَبّي أَن يَكونَ كانا وَالمَرءُ يُردي نَفسَهُ أَحيانا
كُلُّ اِجتِماعٍ فَإِلى اِفتِراقِ وَالدَهرُ ذو فَتحٍ وَذو إِغلاقِ
كُلٌّ يُناغي نَفسَهُ بِهاجِسِ تَقَلُّقٌ مِن عُلَقِ الوَساوِسِ
نَستَوفِقُ اللَهَ لِما نُحِبُّ ما أَقبَحَ الشَيخَ الكَبيرَ يَصبو
في كُلِّ رَأسٍ نَزوَةٌ وَطَربَه رُبَّ رِضىً أَفضَلُ مِنهُ غَضبَه
كَم غَضبَةٍ طابَت بِها المَغَبَّه
يا عاشِقَ الدُنيا تَسَلَّ عَنها وَيلي عَلى الدُنيا وَوَيلي مِنها
ما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيّامِ وَأَسرَعَ الأَيّامَ في الأَعوامِ
لِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِدِّ وَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعِدِّ
هَل أُذُنٌ تَسمَعُ ما تُسَمِّعُ قَوارِعُ الدَهرِ الَّتي تُقَرِّعُ
ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ اِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيمِ فِعلُهُ
اِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخي ما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخي
الحَمدُ لِلَّهِ الكَثيرِ خَيرُهُ لَم يَسَعِ الخَلقَ جَميعاً غَيرُهُ
مَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوى الدَهرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوى
لَم نَرَ مَن دامَ لَهُ سُرورُ وَصاحِبُ الدُنيا بِها مَغرورُ
نَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقاءِ ما أَطمَعَ الإِنسانَ في البَقاءِ
لَم يَخلُ مِن حُسنِ يَدٍ مَكانُهُ وَالمَرءُ لَم يُسلِمَهُ إِحسانُهُ
مَن يَأمَنُ المَوتَ وَلَيسَ يُؤمِنُ نَحنُ لَهُ في كُلِّ يَومٍ نُؤذَنُ
يا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِه كَم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِه